السيد حسن الحسيني الشيرازي

260

موسوعة الكلمة

في ذمتي وميثاقي وأماني من كل مكروه ، وكذلك من ينفرد بالعبادة في الجبال والمواضع المباركة ، لا يلزمهم ما يزرعونه ، لا خراج ولا عشر ، ولا يشاطرونه لكونه برسم أفواههم ويعانون عند إدراك الغلة بإطلاق قدح واحد من كل إردب برسم أفواههم ، ولا يلزموا بخروج في حرب ، ولا قيام بجزية ، ولا من أصحاب الخراج ، وذوي الأموال والعقارات والتجارات ، ممّا أكثر ( من ) اثني عشر درهما بالحجة في كل عام ، ولا يكلف أحد منهم شططا ، ولا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن ، ويخفض لهم جناح الرحمة ، ويكف عنهم أدب المكروه ، حيثما كانوا حلّوا ، وإن صارت النصرانية عند المسلم فعليه برضاها ، وتمكينها من الصلوات في بيعها ، ولا يحل بينها وبين هوى دينها ، ومن خالف عهد الله واعتمد بالضد من ذلك ، فقد عصى ميثاقه ورسوله ، ويعانون على مرمّة بيعهم ومواضعهم ، ويكون ذلك معونة لهم على دينهم ومعا ( وفقا ؟ وفاء ؟ ) لهم بالعهد ، ولا يلزم أحد منهم بنقل السلاح ، بل المسلمون يذبون عنهم ؛ ولا يخالفوا هذا العهد أبدا إلى حين تقوم الساعة ، وتنقضي الدنيا . وشهد بهذا العهد الذي كتبه محمد بن عبد الله رسول الله لجميع النصارى ، والوفاء بجميع ما شرط لهم عليه ، من أثبت اسمه وشهادته اخره : علي بن أبي طالب ، أبو بكر بن أبي قحافة ، عمر بن الخطاب ، عثمان بن عفان ، أبو الدرداء ، أبو هريرة ، عبد الله بن المسعود ، العباس ابن عبد المطلب ، فضيل بن عباس ، الزبير بن العوام ، طلحة بن الزبير ، سعيد بن معاذ ، سعد بن عبادة ، ثابت بن نقيس ، زيد بن ثابت ، أبو حنيفة ابن عبية ، هاشم بن عبية ، عبد العظيم بن حسن ، عبد الله بن عمرو بن العاص ، عاد بن يس .